مصطفى بن محمد هادى خوئى
64
شرح دعاى صباح ( فارسى )
هر شبنمى در اين ره صد بحر آتشين است * دردا كه اين معمّا شرح و بيان ندارد إِنَّ فى ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ الْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهيدٌ . « 1 » « العاقل يكفيه الإشارة و الغبىّ لا ينفعه الف رسالة . » و اگر « دلع » به معناى مطلق بيرون آوردن زبان نباشد ، بلكه به معناى بيرون آوردن صاحب زبان باشد ، زبان خود را از دهان خود ، چنانچه جوهرى ، و صاحب قاموس ، و صاحب نهايه ، و صاحب كنز اللغه به اين معنى تصريح نمودهاند ، و صاحب صحاح گفته : « دلع الرجل لسانه فاندلع اى اخرجه فخرج ، يتعدى و لا يتعدى . » و قال ابن الاعرابى : « دلع لسانه أى اخرجه ، و دلع لسانه أى خرج . » و فاضل فيروزآبادى گفته : « دلع لسانه كمنع اخرجه كادلعه ، فدلع كمنع و نصر ، دلعا و دلوعا ، و اندلع اللسان خرج كادّلع على افتعل . » و صاحب كنز اللغة گفته كه : « دلع ، زبان از دهان بيرون آوردن و بيرون آمدن زبان از دهن ، و آن متعدى و لازم آمده است . » و ابن اثير در نهايه گفته كه : « دلع اللسان اخرجه من الفم » و منه الحديث : « انّه كان يدلع لسانه أى يخرجه حتّى يرى حمرته فيبهش إليه » و منه الحديث : « إنّ امرأة رأت كلبا في يوم حارّ قد ادلع لسانه من العطش » و منه الحديث : « يبعث اللّه مشاهد الزور يوم القيامة مدلعا لسانه في النار . » « 2 » ، انتهى كلامهم . « 3 » پس بنابراين ، لا بدّ است كه بگوييم كه اين از باب وضع ظاهر است موضع ضمير و تقدير كلام معجز انجام امام - عليه السّلام - به منزلهء اين است كه بگويد : « يا من دلع لسانه بنطق تبلّجه » . يعنى : اى آنكه بيرون آورد زبان خود را به جهت تنطّق كردن به ظاهر
--> ( 1 ) ق : 37 . ( 2 ) ع : + يوم القيامة . ( 3 ) ع : كلامه .